رئيس بلدية سوسة المستقيل يتهم بعض الأحزاب بالالاستقواء بجمعيات للتجسس والهرسلة

رئيس بلدية سوسة المستقيل يتهم بعض الأحزاب بالإستقواء بجمعيات للتجسس والهرسلة

رئيس بلدية سوسة المستقيل يتهم بعض الأحزاب بالإستقواء بجمعيات للتجسس والهرسلة
كشف رئيس بلدية سوسة المستقيل توفيق العريبي، عن الأسباب التي دفعته لتقديم الاستقالة من منصبه، متهما في ذات الإطار بعض الأحزاب بالتجند والاستقواء بعدد من الجمعيات والأفراد ليقوموا بالهرسلة والتجسس والتجنيد تحت عنوان المجتمع المدني.


وقال توفيق العريبي، في بيان نشره على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، ''إثر الاطلاع على قرار المجلس البلدي بسوسة الذي رفض بالإجماع استقالتي من رئاسة المجلس، ومع شكري و تقديري لكل الزملاء، لست أدرى هل هذه معلقة شرف لي أم هي مجرد مجاملة لتجاوز الأزمة؟''.


وأشار إلى أنه كان يتمنى ''الالتفاف حوله وهو في أوج الحماس و قبل نشر الاتهامات الباطلة و التشكيك و الإساءة لشخصه بدون وجه حق''، مؤكّدا أنه قضى 'أشهر في محاولة تنقية الأجواء و لَمّ الشمل و توحيد الصفوف حول مشاريع تعود بالنفع على مدينة سوسة و كافة متساكنيها، وتحييد العمل البلدي عن كل التجاذبات السياسية والإيديولوجية و الحزبية''.

وأكد العريبي ''أنه تم الطعن في النظام الداخلي من جهة و الإستدلال به من جهة أخرى لإعادة توزيع اللجان علما وأن تلك اللجان كان قد صادق عليها المجلس وهي تشتغل منذ 17 جويلية 2018 أي قرابة سنة، إنظم إليها و نشط فيها كل أعضاء المجلس دون استثناء، والحال أن الانخراط والعمل داخل هذه اللجان يعد قبولا و مصادقة ضمنية وفعلية عليها''.

وشدّد توفيق العريبي على أنّ ''الاستماتة في التطبيق الرجعي للنظام الداخلي من جهة والطعن فيه من جهة أخرى يؤكد سوء النية و الازدواجية في المواقف للبعض''، معتبرا أن ''رفضه القاطع لمجاراة البعض في الإستفراد بملفات ليست من مهامهم، كان من أهم أسباب إندلاع هذه الأزمة ، ‏ولقد تجسم ذلك تارة بالإنسحابات من الجلسات وتعطيل العمل و طورا بالعرائض و الطعونات والتدوينات المُغرِضة و برفع القضايا المتعددة والمسترسلة و تَعَمُّد نشر مشاغل المجلس وإختلافات وجهات النظر على شبكات التواصل و تجنيد المواقع لنشر التهم و الافتراءات''.

وأضاف قائلا: 'لقد جعلوا من كل الملفات المعروضة على المجلس ملفات فساد بمجرد مصادقة المجلس البلدي عليها خلافا لأهواء البعض. و الأخطر من ذلك أن بعض الأحزاب تُجنِّد وتستقوى بعدد من الجمعيات والأفراد ليقوموا بالهرسلة و التجسس والتجنيد ... تحت عنوان المجتمع المدني و هي في الحقيقة أذرع لأحزاب و لولبيات تحركها متى شاءت''.

كما قال إنّ ''كل ذلك يُمَرَّرُ تحت الإدعاء بطلب تطبيق القانون و محاربة الفساد وهي كلمة حق يُراد بها باطل و يتم التَّألِيب بهـا على كل مسؤول و النيل من سمعته و كرامته بدون أدنى وجه حق''.

 

نص البيان كاملا: