''جون أفريك'': نتائج سبر الآراء تكشف إرادة نحو التغيير الجذري لأنجاح ثورة 2011

''جون أفريك'': نتائج سبر الآراء تعكس إرادة التغيير الجذري لإنجاح الثورة التونسية

''جون أفريك'': نتائج سبر الآراء تعكس إرادة التغيير الجذري لإنجاح الثورة التونسية
سلطت مجلة ''جون أفريك'' التي تصدر من العاصمة الفرنسية باريس، الضوء على نتائج سبر الآراء الذي أنجزته مؤسسة ''سيغما كونساي'' لنوايا التصويت للانتخابات التشريعية والرئاسية ونشرته جريدة المغرب في عددها الصادر اليوم الأربعاء 12 جوان 2019.



وفي قراءتها للنتائج، اعتبرت المجلة أنّ التونسيين يرفضون الأحزاب القديمة و''بقايا'' أحزاب كانت موجودة، ويفضلون الحركات الجديدة وهو رفض يكشف عن اتجاهين؛ حنين للنظام القديم (نظام بن علي) الذي يمثله الحزب الدستوري الحر بقيادة عبير موسي واتجاه ثان يعكس إرادة التغيير الجذري في وهو توجه يمثله كل من نبيل القروي وقيس سعيّد.


وأظهرت نتائج نوايا التصويت للانتخابات التشريعية،  تواصل ''الزلزال'' وفق توصيف جريدة المغرب، حيث انفردت قائمة نبيل القروي بالمرتبة الأولى، حيث حصدت قرابة ثلث نوايا التصويت بـ 29.8% بـ 13 نقطة كاملة عن حركة النهضة التي حازت على نسبة 16.8% التي تسجل بدروها تراجعا متواصلا من شهر إلى آخر.

وبالنسبة لنوايا التصويت للانتخابات الرئاسية، جاء نبيل القروي كذلك في المرتبة الأولى وتحصل على نسبة 23.8% (21.8 في شهر ماي) متقدما على أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد الذي تراجع إلى المرتبة الثانية بـ 23.2% (22.4 في ماي) وبفارق 13 نقطة كاملة على عبير موسي التي حازت على نسبة 10.8% ثم يأتي رئيس الحكومة يوسف الشاهد في المرتبة الرابعة بـ 7.4% ويليه محمد عبو بـ 6.6% فالمنصف المرزوقي بـ 6.3%.

وقالت ''جون أفريك'' إنّ عقوبة صناديق الإقتراع التي تلوح في الأفق قد تجبر الأحزاب على مراجعة مقاربتها إذا كانت تريد البقاء في الساحة. كما نقلت عن حسن الزرقوني مدير مؤسسة ''سيغما كونساي'' قوله إنّ نوايا التصوت تعكس أيضا انخراط التونسيين في الديمقراطية وأنهم يعتزمون إنجاح الثورة التي بدأت في 2011.

من جهة أخرى، لاحظت ''جون أفريك''، أنّ الأحزاب لا تنوي القبول بلعبة الديمقراطية والتسليم بمتغيرات الساحة السياسية وأنها ''لا تنوي الاستسلام'' حيث تعتزم قلب المعطيات بمبادرة تشريعية قبل 4 أشهر من الانتخابات التشريعية وذلك عبر مشروع قانون (إقصائي) تقدمت به كتلة حزب يوسف الشاهد ''تحيا تونس'' لتنقيح القانون الانتخابي.

واعتبرت ''جون أفريك''، أنّ المبادرة التشريعية تستهدف في المقام الأول نبيل القروي والمرشح الآخر قيس سعيد وجمعية عيش تونسي، مشيرة إلى أنّ الإقصاء سيؤثر على الأحزاب الصغيرة من خلال إبعادها عن الساحة، وسيهدد المكاسب الديمقراطية في تونس.

كما سيكون لهذا الإقصاء، حسب ''جون أفريك''، عواقب على صورة حزب ''تحيا تونس'' وبقية التشكيلات السياسية التيقد تصوت لصالح هذه المبادرة الإقصائية وبالتالي رفض اللعبة الديمقراطية وإظهار هشاشتها، مبينة أنّ موقف حركة النهضة سيحدث الفارق في هذا الاتجاه.



إقرأ أيضاً