نوايا التصويت في الرئاسية والتشريعية: نبيل القروي في المرتبة الأولى وتراجع بقية والمترشحين والأحزاب

نوايا التصويت في الرئاسية والتشريعية: نبيل القروي في المرتبة الأولى وتراجع بقية المترشحين والأحزاب

نوايا التصويت في الرئاسية والتشريعية: نبيل القروي في المرتبة الأولى وتراجع بقية المترشحين والأحزاب
أظهر آخر سبر آراء تنجزه مؤسسة ''سيغما كونساي''، لنوايا التصويت للانتخابات التشريعية والرئاسية، تواصل ''الزلزال'' وفق توصيف جريدة المغرب التي نشرت النتائج في عددها الصادر اليوم الأربعاء 12 جوان 2019، حيث انفرد نبيل القروي بصدارة نوايا التصويت للتشريعية والرئاسية على حد السواء.


وتحصل نبيل القروي على نسبة 23.8% (21.8 في شهر ماي) متقدما على أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد الذي تراجع إلى المرتبة الثانية بـ 23.2% (22.4 في ماي) وبفارق 13 نقطة كاملة على عبير موسي التي حازت على نسبة 10.8% ثم يأتي رئيس الحكومة يوسف الشاهد في المرتبة الرابعة بـ 7.4% ويليه محمد عبو بـ 6.6% فالمنصف المرزوقي بـ 6.3%.

وذكرت جريدة المغرب أنّه تمّ إجراء سبر الآراء في الأسبوع الأول من شهر جوان الجاري (من 1 إلى 8 جوان 2019).


وبالنسبة لنوايا التصويت للانتخابات التشريعية، فقد أظهرت النتائج أنّ ''قائمة نبيل القروي'' حصدت قرابة ثلث نوايا التصويت بـ 29.8% متقدمة بـ 13 نقطة كاملة عن حركة النهضة التي حازت على نسبة 16.8% التي تسجل بدروها تراجعا متواصلا من شهر إلى آخر.


كما بينت نتائج سبر الآراء، أنّ حزب تحيا تونس فقد نصف نوايا التصويت في شهر واحد حيث تراجعت النسبة من 16.5% خلال شهر ماي إلى 8.6% في شهر جوان ونفس الشيء بالنسبة لحركة نداء تونس التي تراجعت بـ 6 نقاط من 11.1% إلى 5% فيما تراجع الحزب الدستوري الحر بـ 3 نقاط (من 14.7 إلى 11.3 بالمائة).

كما سجلت أحزاب المعارضة بدورها تراجعا ملحوظا إذ فقد التيار الديمقراطي قرابة نصف النقاط (من 10.1 إلى 5.8 بالمائة) والجبهة الشعبية (من 5.5 إلى 3.4 بالمائة).

ترتيب نوايا التصويت: 
-قائمة نبيل القروي: 29.8%
-حركة النهضة: 16.8%
-الحزب الدستوري الحر: 11.3%
-تحيا تونس: 8.6%
-التيار الديمقراطي: 5.8%
-قائمة عيش تونسي: 5.4%
-نداء تونس: 5%
-الجبهة الشعبية: 3.4%

وترى جريدة المغرب، في تحليلها للنتائج، أنّ نبيل القروي قد تمكّن من إقناع التونسيين بأنه صاحب مشروع سياسي ترأس من خلاله جميعة ''خليل تونس'' ولهذا فهو لا يجذب فقط ناخبين لاسمه وإنما لحزبه الذي لو يوجد أيضا، وذلك على عكس قيس سعيد الذي أسس لاسمه مجالا سياسيا مهما ولكنه لم يتحول إلى مشروع أوسع.