وزيرة الثقافة: لا مجال لخلاص فنانين بالعملة الصعبة

وزيرة الثقافة: لا مجال لخلاص فنانين بالعملة الصعبة

وزيرة الثقافة: لا مجال لخلاص فنانين بالعملة الصعبة
 أكدت وزيرة الشؤون الثقافيةشيراز العتيري، اليوم الثلاثاء 31 مارس 2020، أن تداعيات أزمة وباء الكورونا التي ستلقي بظلالها على الاقتصاد الوطني خلال المرحلة المقبلة لن تسمح ببرمجة عروض لفنانين أجانب في المهرجانات الصيفية يتلقون خلاصهم بالعملة الصعبة.


وقالت شيراز العتيري، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إن برمجة الدورة المقبلة لمهرجان قرطاج الدولي ستحمل خصوصية وطنية وستؤثثها عروض تونسية خالصة.

وأشارت إلى أن الوزارة بصدد بلورة تصور جديد لباقي المهرجانات الدولية في الولايات على غرار مهرجان الحمامات الدولي ومهرجان صفاقس الدولي، ودعت في هذا السياق الفنانين التونسيين إلى معاضدة جهود الدولة في تجاوز الصعوبات الاقتصادية التي ستخلفها أزمة وباء الكورونا قائلة "نعول على وطنية ووعي المبدعين التونسيين وكبار الفنانين للوقوف إلى جانب الوزارة عبر التبرع بمداخيل عروضهم لفائدة الصندوق الوطني 1818 وحساب دفع الحياة الثقافية".

وفي ما يتعلق بحساب دفع الحياة الثقافية، كشفت العتيري، أن قيمة المساعدات والهبات التي تم جمعها بين المبالغ المتحصل عليها فعليا والوعود بلغت الى حد الساعة 3 مليون دينار داعية شركاء القطاع الثقافي وكل المتدخلين في القطاع ومختلف مكونات المجتمع المدني للمساهمة في التبرع لفائدة هذا الصندوق للتخفيف من الانعكاسات السلبية لتوقف الأنشطة الثقافية.
وأوضحت وزيرة الشؤون الثقافية أن توزيع التبرعات المتأتية من هذا الصندوق سيكون وفق مقاييس محددة وحسب أولويات ومهام هذا الحساب والمتمثلة في "مساعدة وإسناد منتسبي المهن الثقافية (أشخاص طبيعيين وفنانين ومثقفين ووسطاء وتقنيين...) و"مرافقة الفاعلين الثقافيين الخواص للمحافظة على توازناتهم الاقتصادية" و"دفع الاقتصاد الثقافي والمبدع" وسيتم بداية من شهر جويلية المقبل إتباع تدابير أخرى سيقع الإعلان عنها لاحقا.