قلب تونس يستنكر ''تهجم وتطاول عبد اللطيف المكي على الحزب''

قلب تونس يستنكر ''تهجم وتطاول عبد اللطيف المكي على الحزب''

قلب تونس يستنكر ''تهجم وتطاول عبد اللطيف المكي على الحزب''
أكّد حزب قلب تونس، في بيان اليوم الخميس 21 ماي 2020، أنه تلقى باستغراب كبير واستياء شديد ما تعرض له من تهجّم مجاني متطاول من قبل وزير الصحة عبد اللطيف المكي.


وأوضح حزب قلب تونس، أن عبد اللطيف المكي تهجّم عليه ''في لحظة فقدان لما يتطلبّه مقامه ودوره من اتزّان وتعقّل خلال ظهوره على قناة حنبعل بتاريخ الأحد 17 ماي 2020.

وجاء في البيان، أن وزير الصحة، يقوم بحملة انتخابيّة حزبيّة غير معلنة لا تهمّ الشعب التونسي واتخذت من النيل من الحزب قلب تونس ورموزه أحد مرتكزاتها''.

ودعا الحزب، وزير الصحة ''إلى التحلّي بقدر من ضبط النفس بما يجنّبه الدخول في هكذا متاهات وضع البلاد في غنى عنها''.

وأضاف البيان: ''عوض أن ينشغل وزير الصحّة بإطلاق سهامه من هنا وهناك بما لا يفيد أحدا كان أحرى به أن ينكبّ على إصلاح قطاعه المنكوب ويعمل على النهوض بمستشفياتنا العموميّة التي لازالت تفتقر لأبسط الخدمات وبمواطنينا من المرضى الذين لا يجدون فيها الحدّ الأدنى من العناية والعلاج اللاّزمين وأن لا يسارع بإقالة المدير العام للصحّة الأساسيّة المشهود له بالكفاءة وحسن التبليغ ليعوّضه في أوج جائحة الكورونا بأحد المقربين من صفّه وأن لا يُغادر وزارته وشغله في هذا الظرف الدقيق ليتصدّر يوميا طوال الوقت مختلف منابر وسائل الإعلام وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي''.

وتابع البيان ''هذا فضلا عن التظاهر بتوزيع الكمامات في الشوارع أمام عدسات المصورين المدعوين للغرض موهما بوفرة هذا الواقي رغم ما تشكوه البلاد من نقص فادح فيه نتيجة عجزه عن التوقع والتدبّر المسبق لتغطية حاجيات البلاد الملحّة وإضافة إلى تقاعسه في توفير العدد الضروري من التحاليل للكشف عن المصابين بوباء الكورونا على أوسع نطاق''.

وشدد حزب قلب تونس، على أنه ''حريّ بعبد اللطيف المكيّ أيضا أن لا يمضي وقته في التجوّل من وسيلة إعلام إلى أخرى للتبجّح بالسيطرة على الجائحة تلميعا لصورته ناسبا هذا النجاح لشخصه بينما يرجع النجاح حقيقة وبالأساس إلى العمل البطولي للإطار الطبي وشبه الطبي وانضباط الشعب التونسي''.

 وأخيرا وليس آخرا إذا كان هنالك طريق أسلم يتعيّن عليه إتّباعه للنأي بنفسه عن حلبة المعارك غير المجدية والمناورات السياسويّة فقد يكون من الأفضل أن يقلع السيّد وزير الصحّة عن نرجسيته وتحرّكاته الشعوبيّة ويبتعد ولو قليلا عن أضواء وسائل الإعلام وضجيجها ليتفرّغ جدّيا لأداء مهامه الوزارية في خدمة البلاد والعباد.